مسرحية (البندقية ) على مسرح الجمعية     |   معرضاً تشكيلياً وعرضاً مسرحياً    |   دعوة لحضور المعرض التشكيلي للفنان عايش طحيمر    |   فنون الاحساء تدعوكم لزيارة معرض الفنان التشكيلي عايش طحيمر    |   الوصالي يقرأ تجربته السردية في المقهى الثقافي بالجمعية    |   دورة اعداد الممثل بفنون الاحساء    |   البندقية تحكي حياة الصراع والبقاء على مسرح الأحساء    |   مسرحية البندقية تمثل ثقافة الاحساء في الجنادرية    |   «جمعية ثقافة الأحساء» تفتتح مرسما جديدا    |   دعوة لـ/محاضرة ضوئية في المقهى الثقافي    |   

  القائمة الرئيسية



  ملحقات الموقع

  • ألبوم الصور
  • افضليات


  •   أقسام الاخبار

  • أخبار الجمعية
  • مقهى الأحساء الثقافي
  • لجنة الفنون المسرحية
  • لجنة الفنون التشكيلية
  • لجنة التراث والفنون الشعبية
  • لجنة الخط العربي
  • الرواق الضوئي
  • حوارات ساخنة

  •   الصفحات الاضافية

  • الاتصال بالجمعيه
  • ملتقى مسرح الطفل الرابع
  • مهرجان الأحساء المسرحي


  •   تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك




    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - فرع الأحساء » الأخبار » لجنة الفنون المسرحية


    ممثلوا الأحساء يعيدون فتح باب الأمل للحياة من جديد

     

    على مدى ليلتين عرضت فرقة المسرح  بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء مسرحية «باب الحياة» يومي الأربعاء والخميس 18- 19 جمادى الأولى 1430هـ الموافق 13- 14 مايو 2009م

    ، والتي يأتي عرضها بإشراف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وتحت مظلة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون (المركز الرئيس بالرياض) وذلك بحضور كوكبة من المختصين والمهتمين بالمسرح في الأحساء وخارجها ، وكان من بين الحضور الكاتب رجاء العتيبي والدكتور شادي عاشور ومسرحية ( باب الحياة ) تأتي ضمن 3 أعمال مسرحية أقرتها المنظمة بغية التعريف و التوعية بأضرار العنف ضد الأطفال، و تنفذها اللجنة الوطنية في الرياض بالتعاون مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ، وجاء العرض لهذه المسرحية مواكباً مع كل معطياته ومحققاً للهدف المنشود من تنفيذه ، خاصة وأن المسرحية كانت لكاتب كبير بحجم وعطاء سامي الجمعان ، ولمخرج طموح وواعي مثل سلطان النوة ، ولبيقة زملائهم من ممثلين وفنيين وإداريين ، لذا كان العرض متكاملاً في كل شيء رغم أن بعض الممثلين يعتبرون حديثي عهد وتجربة بالمسرح والتمثيل ، ودارت أحداث المسرحية حول أب قاسي القلب حيث عمد إلى سجن أبنائه ( ضياء ، وفجر ، ونهار ) عن العالم بأسره ، بل تعدت قسوته إلى أبعد من ذلك حيث منع هؤلاء الأطفال من رؤية الشمس ، لدرجة أنهم كانوا يخافون من الطرق على الأبواب ، حيث عاشوا طفولة معذبة ومحرومة من أبسط الحقوق ، رغم أمانيهم وأحلامهم التي حلموا بها ، على أمل تحققها في يوم من الأيام ، حتى أتى لهم الفرج على يد الضابط الذي ساهم في خروجهم من تلك العزلة الإجبارية التي فرضت عليهم ، وكان له الفضل في تحقيق أمانيهم وتطلعاتهم وخروجهم إلى الحياة من جديد ، وكسر حواجز ذلك السجن الذي تمثل في النافذة والباب الذي فتح لهم باب الحياة من جديد ، وأعطاهم الأمل والثقة بالنفس لكي يكونوا عناصر فعالة ومؤثرة في هذه الحياة ، ولعل الإسقاطات الجميلة كانت هي الأخرى من عوامل الجذب والنجاح للمسرحية ، كما أن الأدوات المكملة للعرض المسرحي كالسينوغرافيا والمؤثرة والصوت والإضاءة والألحان كانت من الجماليات التي أعطت المسرحية بعداً آخر ، كما أن تفاعل الأطفال الحاضرين للعرض والذي تجاوز عددهم الــ 500 طفل وطفلة في الليليتين كان من أبرز عوامل النجاح لهذا العرض  وأوضح مخرج المسرحية سلطان النوة بقوله أن المسرحية فيها دعوة إلى الحياة.. و الفرح .. وكذلك الثقة في النفس ، وبلا شك أن طاقم التمثيل بأسره نجح في فتح باب الحياة من جديد ، وأتاح لهم التطلع إلى المستقبل بأمل وتفاؤل ، ومما تجدر الإشارة إليه بأن طاقم مسرحية ( باب الحياة ) يتكون في التمثيل كل من : خالد الخليفة ( الأب )  وزهير السلمان ( الضابط ) وعبد العزيز بوسهيل ( الابن ضياء ) ويوسف البدر وعبد الله بوسهيل، والأطفال: بلقيس المومني ( الابنة فجر ) وسبأ المومني ( الابنة نهار ) وحسين الشقاق. فيما كان خلف الكواليس كل من: التسجيل والمؤثرات الصوتية : محمد الحمد و محمد الرويشد و عمر الخميس وصلاح سالم  , والإضاءة : زكريا المومني , تصوير سينمائي : طلال الوصيفر إدارة الإنتاج : إبراهيم الخميس ـ والديكور : عبد الخالق البطاط ـ أحمد بودريس ، والإشراف الإداري والفني : إبراهيم الخميس ، وعبدالله التركي . لقطات من العرض :- تقدم الحضور مدير الجمعية سامي الجمعان ، ورئيس النادي الأدبي الدكتور يوسف الجبر ، وأعضاء النادي ، وعضو لجنة حقوق الإنسان اللواء متقاعد عبد الله السهيل ، وغيرهم الكثير . أبدى كل من الكاتب المسرحي ورئيس قسم المسرح بالمركز الرئيسي رجاء العتيبي والدكتور شادي عاشور رضاهما عن العرض ووصفوه بالمتكامل . طاقم العمل التمثيلي رغم حداثة تجربتهم إلا أنهم كانوا كباراً على خشبة المسرح في كل شيء سواء في الأداء أو الحركة أو حتى في التفاعل مع الحضور . جمهور كبير اكتظت بهم صالة المسرح من الأطفال والكبار في العرضين . لجان الجمعية الفنية والإدارية كانوا خلف هذا العمل وقدموا صورة مشرفة ولوحة تعبر عن روح الفريق الواحد . طالب الكثير بعرض هذه المسرحية مرات عديدة ، في صالات عرض خارج الجمعية .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



      القائمة البريدية ( ليصلك كل جديد)



      محرك البحث





    بحث متقدم


    w

    تصميم مواقع :نازك , بدعم من : البوابة العربية

    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - فرع الأحساء