للكاتب :
admin
التاريخ : الإثنين 25-10-1428 هـ 01:14 صباحا
عدد الزيارات : 396 - التعليقات : 0
أبدى حسين الدرازي ( 20 عاماً ) إعجابه في المناطق الأثرية التي قد زارها مع 15 مصوراً من أعضاء الرابطة البحرينية للتصوير الضوئي حيث استضاف الرواق الضوئي التابع لجمعية الثقافة والفنون بالأحساء بالتعاون مع جماعة التصوير الضوئي بالأحساء يوم الجمعة الماضي المصورون البحرينيين ليوم كامل وأضاف الدرازي: " إن الأحساء غنية بالتراث وهي شاهد على تطور الإنسان فيها واستفادته من بيئته اللطيفة " ، واشتملت الرحلة على .....
زيارة المدرسة الأولى وهي أول مدرسة نظامية بالأحساء وتتمتع بطراز معماري رائع يعتمد على الأقواس في النوافذ والأبواب كما هو سائد في منطقة الأحساء ثم بعد ذلك تمت زيارة قصر إبراهيم باشا الأثري الذي حير المصورين في اقتناص زواياه الجميلة ويقول السيد علوي ( 22 عاماً ) :" القصر جميل جداً وأعجبني طريقة بناء المسجد ومستودع الذخيرة وحمام البخار على الطريقة التركية " وأضاف :" يوجد كم هائل من الصور التي تستحق الالتقاط والاحتفاظ بها كصور فنية "
وفي الفترة المسائية ذهب الجميع إلى ميناء العقير التاريخي وكانت فرصه رائعة مع أجواء اتسمت بالصفاء في سماء العقير وحرارة لون الشمس مع جدران كانت ولا تزال شاهد تاريخي على عراقة هذا الميناء الذي كان محوراً اقتصادياً مهماً في المنطقة
وفي الليل وعند الساعة التاسعة كان الموعد للقاء في قاعة الفنون بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء لعرض تجربة تكوين الرابطة ومراحل تأسيسها والصعوبات التي واجهت الأعضاء وتمكنوا على حلها وبدت الجلسة بكلمة لمدير الجمعية الأستاذ سامي الجمعان رحب فيها بأعضاء الرابطة فقال " أهلا بكم في أرض النخيل و التمور يا أهل اللؤلؤ والحلوى " وأضاف :" إن التصوير الضوئي استفاد من التقنيات الحديثة بشكل فاعل ومؤثر حيث أصبحت لغة الصورة الهم الكبير لكبريات المؤسسات الإعلامية وأصبحت الصورة محركة للرأي العام العالمي كما في صورة محمد الدره "
ثم أكمل اللقاء الذي أداره نائب مقرر الرواق الضوئي علي الأحمد ليسلسل أفكار محمد الشيخ رئيس الرابطة البحرينية للتصوير الضوئي لينبش ذكريات التأسيس فيقول الشيخ :" بدأنا وكان عددنا 12 عضواً في عام 2004م وكان هدفنا أن نؤسس جمعية تهتم بشؤون التصوير الفوتوغرافي وتذليل الظروف من أجل الرقي بهذا الفن " ويضيف :" كنا نعرض أنفسنا للمشاركة في أي مناسبة من اجل التعريف بعمل الرابطة حتى وصل بنا الحال إلى أن أصبحنا أول المدعوين خلال المعارض والمؤتمرات التي تقام في دولة البحرين " ثم علق عن النشاط لدى الرابطة بقوله :" لدينا مسابقة شهرية بمواضيع متنوعة ومختلفة لأعضاء الرابطة وتناولنا مواضيع لاقت تفاعل المجتمع البحريني مثل الفقر في البحرين بالإضافة إلى أن هذه المسابقة تعتبر تمهيداً للمسابقات الدولية كما حصل معنا في الشهر الماضي لإقامة المسابقة في موضوع الماء والذي سنشارك بنتاج هذه المسابقة في مسابقة آل ثاني بقطر إلى جانب العديد من المواضيع مثل الابتسامة والمايكرو" .
ثم عرضت صور من نشاطات الرابطة على الحضور الذي تجاوز عدده 60 فرداً مابين مصورين ومهتمين ومتذوقين للتصوير الضوئي .
وبعدها أتيح المجال لاستقبال الأسئلة والاقتراحات والمداخلات حيث بدأها الأستاذ علي الغوينم مقرر لجنة الفنون المسرحية بالأحساء حول أهمية الصورة كعنصر مؤثر على المسرح ثم جاء المخرج المسرحي نوح الجمعان ليؤكد استفادته من قواعد التصوير والإضاءة في إخراجه للمسرحيات التي حصدت الجوائز في المسابقات المسرحية الإقليمية والدولية ثم توالت الاقتراحات من المصورين حيث انصبت اقتراحاتهم نحو تطوير التعاون بين المصورين الخليجيين وعمل أنشطة مشتركة فيما بينهم وكانت تربطهم هموم مشتركة كندرة التخصصات الجامعية في مجال التصوير وعدم وجود معاهد تصقل هذا الفن .
وبعد ذلك أعلن علي الأحمد عن فوز المصور المحترف محمد المهناء بالمركز الأول في مسابقة " مجلة العربي" الكويتية ثم اتيح المجال له لعرض تجربته في التصوير الضوئي ولم يبخل بالنصائح والإرشادات للمصورين الشباب وطلب منهم الاعتزاز ببيئتهم ومحاولة إيصالها للعالم عبر الصورة .
ثم ختم اللقاء مقرر الرواق الضوئي الأستاذ يوسف الناصر فقال :" أشكر الرابطة البحرينية للتصوير الضوئي على قبولهم دعوتنا وتحملهم عناء السفر إلينا واشكر كل من سهل لنا انجاز هذه الرحلة كما خطط لها بالخصوص وكالة المتاحف والآثار التابعة لإدارة التربية والتعليم بالأحساء واخص بالذكر الأستاذ وليد الحسين والأستاذ خالد ابوفريده والشكر موصول إلى جماعة التصوير الضوئي بالأحساء وإلى جميع من شاركنا هذه الفرحة " وأضاف : " نرحب بكل المصورين في الأحساء ونتعهد لهم بعمل ما نستطيع من اجل تنشيط الحركة الفوتوغرافية بالمنطقة".