ثقافة وفنون الأحساء تحتفي بالشعر الشعبي للقناص والشمري والشدي وتكرم الرزقي    |   ثقافة وفنون الأحساء تحتفي بالشعر الشعبي للقناص والشمري والشدي وتكرم الرزقي    |   الوصيفر ينضم رسمياً للجنة التراث والفنون الشعبية بجمعية الأحساء    |   افتتاح مبهر لمعرض رسوم الأطفال بثقافة وفنون الأحساء    |   الجمعان يفتتح معرض رسوم الأطفال ويكرم المشاركين به    |   ثقافة وفنون الأحساء تزور آثار العقير وتقيم عدة مسابقات    |   جمعية المسرحيين السعودية تشكل لجانها العاملة وتطلق حملتها التعريفية    |   السبت يحلق بإبداعاته وأطروحته الجميلة ( الأحساء ذاكرة مكان )    |   السبت يقدم سواليف عن الحياة الاجتماعية القديمة بمقهى الأحساء الثقافي    |   الجمعان يفتتح معرض الحسا عبق الماضي الضوئي بالبستان مول    |   

  القائمة الرئيسية



  ملحقات الموقع

  • ألبوم الصور
  • افضليات


  •   الصفحات الاضافية

  • ملتقى الأفلام القصيرة


  •   أقسام الاخبار

  • أخبار الجمعية
  • مقهى الأحساء الثقافي
  • لجنة الفنون المسرحية
  • لجنة الفنون التشكيلية
  • لجنة الترث و الفنون الشعبية
  • لجنة الخط العربي
  • الرواق الضوئي

  •   تصويت

    هل شاركت في احدى فعاليات الجمعية سابقاً ؟
    نعم
    لا

    نتائج التصويت
    الأرشيف

      تصويت

    ماهو رأيك في موقعنا الجديد ؟
    رائع
    عادي
    سيء

    نتائج التصويت
    الأرشيف

      محرك البحث





    بحث متقدم


      القائمة البريدية



      إحصائيات

    الاخبار: 82
    الملفات: 1
    التوقيعات: 0
    المواقع: 2
    الردود: 18

      المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :1
    عدد الزيارات : 67650
    عدد الزيارات اليوم : 48
    أكثر عدد زيارات كان : 11380
    في تاريخ : 02 /11 /2008


      تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك




    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - فرع الأحساء » الأخبار » مقهى الأحساء الثقافي


    المصبح يحلق بقصصه وإبداعاته في مقهى الأحساء الثقافي بالجمعية

     

    بعد توقف لفترة ليست بالقصيرة

    المصبح يحلق بقصصه وإبداعاته في مقهى الأحساء الثقافي بالجمعية بعد توقف لفترة ليست بالقصيرة نتيجة الإنتقال للمبنى الجديد ، ولمشاركتها في مهرجان الجنادرية ومهرجان المسرح السعودي الرابع وفي أول نشاط لها أقامت جمعية الثقافة والفنون بمحافظة الأحساء ( الواقعة على طريق القرى الشرقية – الجفر سابقاً – طريق الأمير محمد بن فهد حالياً ) أمسية قصصية للقاص فهد المصبح بمقهى الأحساء الثقافي وكانت أمسية قصصيه مختلفة حقا عن ما تعوده  مرتادوا الأمسيات القصصية حيث يبقى القاص وقتا طويلا  في سرد قصصه مما يكون مدعاة للملل ألامسيه بدأت بترحيب من مدير الفرع  سامي الجمعان بمناسبة الانتقال إلى المبنى الجديد ورد على نائب رئيس النادي الأدبي الدكتور نبيل المحيش الذي قام بجولة على أرجاء المقر فقال المكان جميل لكن المزعج الكركبة الموجودة بكل مكان قال الجمعان انها كركبة منتجه للعديد من الأمسيات الأدبية بأنواعها إنها الكركبة المنظمة ولا تنسى إننا للتو انتقلنا إلى المقر لكننا لم نشا أن نجعل المتلقي لأنشطة الجمعية منتظرا طويلا بعدها بدا مقدم الأمسية القاص الشاب محمد البشير في تقديم القاص المصبح حيث قرأ السيرة الذاتية له وقد تميزت قصص المصبح بالقصر والكثافة  ثم بدا المصبح في شكر الجمعية لاستضافتها له  وقال: إذا كنت مسافرا وركبت سيارة ترتاح لقائدها وجودة قيادته فأنت ترتاح وتنام ملء جفونك وهكذا حالي مع مدير الأمسية أول نص أعاد الحضور إلى مراحل الطفولة عنوانه (كروش) حيث الأهل كانوا يملئون كروش أبنائهم بالأكل وهو تعبير عن الفقر آنذاك ثم نفذ منها إلى ابتلاع التراث والهزيمه0 ثم قرأ قصة أخرى بعنوان بكل المكاييل وكانت عن زواج الكبير من فتاة تصغره بثلاثة عقود وماذا لو كان العكس بعدها جاء ما لم يتعوده الحضور وهو عرض فلم يحكي تاريخ القاص من البدء حتى ما وصل إليه بأسلوب درامي ترافقه موسيقى تراقص معها الحضور حيث ذكر كيف تعرف على الكتاب والكتاب ومن نشر له وشجعه ومن اقرضه الكتب ليقرأها وأول كتاب وتحدث عن علاقته بأستاذه محمد العمر الملحم وكيف يبدأ درسه بالشعر ثم علاقته بالمرحوم الكاتب عبدالرحمن المريخي وكيف ان المريخي اتجه للكتابة للمسرح ومجال الشعر وقرر هو أن يتجه إلى السرد وكتابة القصة لان الأحساء كانت تفتقر إلى هذا النوع وانه طبع أول مجموعه له وهي بعنوان صاحب السيارة البرتقالية  على حسابه عام 1408 ومثلت القصة كما ذكر كيف تعرف على عبدالوهاب الأسواني وان أول من كتب عنه هو الأديب محمد الشقحاء رغم انه لم يمدحه ولم يمدح قصصه لكنه قال انك موهوب ولك مستقبل في مجال القصة وقال المصبح أن القص هو صوت المكان بينما الشعر صوت الوجدان وان نادي الشرقية طبع له ا(للدموع لغة أخرى)ثم اتجه للترجمة التي تجمع مرارة بحر الدمام بحلاوة تمر الأحساء  ثم عرض قصته (تغريبة الحجر وهي قصة بحث عن الأنثى والاحتيال لها وكيف وظف للحضارة المصرية والبابلية  بعدها قدم القاص حسين العلي انطباعه عن قصص المصبح في مداخلة له قال انا لا أعرف المصبح إلا أني قارئ مخلص لهو قال إن أول رواية قراها . كانت عام 1395ثم أشاد بمجموعات المصبح التي قرأها وحرفية المصبح في الخروج من مأزق الكتابة والطرح بعدها عرض المصبح ثلاث قصص قصيرة جدا هي : حافلة وصدق وقبله ثم داخل الدكتور ربيع عبدالعزيز أثنى على لغة المصبح الشعرية وقصصه وكذلك الدكتور بسيم عبدالعظيم الذي عبر عن سعادته لسماع المصبح وأثني على مداخلة القارئ في القصة الأولى كروش حيث انتقل من بلع الطعام إلى بلع التراث ثم داخل الدكتور  عمر عجلوني وعباس عاشور وأثنى المداخلان على قصص وإبداعات المصبح0



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



    w

    تصميم مواقع :نازك , بدعم من : البوابة العربية

    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - فرع الأحساء