المصبح يحلق بقصصه وإبداعاته في مقهى الأحساء الثقافي بالجمعية
بعد توقف لفترة ليست بالقصيرة نتيجة الإنتقال للمبنى الجديد ، ولمشاركتها في مهرجان الجنادرية ومهرجان المسرح السعودي الرابع وفي أول نشاط لها أقامت جمعية الثقافة والفنون بمحافظة الأحساء ( الواقعة على طريق القرى الشرقية – الجفر سابقاً – طريق الأمير محمد بن فهد حالياً ) أمسية قصصية للقاص فهد المصبح بمقهى الأحساء الثقافي وكانت أمسية قصصيه مختلفة حقا عن ما تعوده مرتادوا الأمسيات القصصية حيث يبقى القاص وقتا طويلا في سرد قصصه مما يكون مدعاة للملل ألامسيه بدأت بترحيب من مدير الفرع سامي الجمعان بمناسبة الانتقال إلى المبنى الجديد ورد على نائب رئيس النادي الأدبي الدكتور نبيل المحيش الذي قام بجولة على أرجاء المقر فقال المكان جميل لكن المزعج الكركبة الموجودة بكل مكان قال الجمعان انها كركبة منتجه للعديد من الأمسيات الأدبية بأنواعها إنها الكركبة المنظمة ولا تنسى إننا للتو انتقلنا إلى المقر لكننا لم نشا أن نجعل المتلقي لأنشطة الجمعية منتظرا طويلا
بعدها بدا مقدم الأمسية القاص الشاب محمد البشير في تقديم القاص المصبح حيث قرأ السيرة الذاتية له
وقد تميزت قصص المصبح بالقصر والكثافة
ثم بدا المصبح في شكر الجمعية لاستضافتها له وقال:
إذا كنت مسافرا وركبت سيارة ترتاح لقائدها وجودة قيادته فأنت ترتاح وتنام ملء جفونك وهكذا حالي مع مدير الأمسية
أول نص أعاد الحضور إلى مراحل الطفولة عنوانه (كروش) حيث الأهل كانوا يملئون كروش أبنائهم بالأكل وهو تعبير عن الفقر آنذاك ثم نفذ منها إلى ابتلاع التراث والهزيمه0
ثم قرأ قصة أخرى بعنوان بكل المكاييل وكانت عن زواج الكبير من فتاة تصغره بثلاثة عقود وماذا لو كان العكس
بعدها جاء ما لم يتعوده الحضور وهو عرض فلم يحكي تاريخ القاص من البدء حتى ما وصل إليه بأسلوب درامي ترافقه موسيقى تراقص معها الحضور
حيث ذكر كيف تعرف على الكتاب والكتاب ومن نشر له وشجعه ومن اقرضه الكتب ليقرأها وأول كتاب وتحدث عن علاقته بأستاذه محمد العمر الملحم وكيف يبدأ درسه بالشعر ثم علاقته بالمرحوم الكاتب عبدالرحمن المريخي وكيف ان المريخي اتجه للكتابة للمسرح ومجال الشعر وقرر هو أن يتجه إلى السرد وكتابة القصة لان الأحساء كانت تفتقر إلى هذا النوع وانه طبع أول مجموعه له وهي بعنوان صاحب السيارة البرتقالية على حسابه عام 1408 ومثلت القصة كما ذكر كيف تعرف على عبدالوهاب الأسواني وان أول من كتب عنه هو الأديب محمد الشقحاء رغم انه لم يمدحه ولم يمدح قصصه لكنه قال انك موهوب ولك مستقبل في مجال القصة وقال المصبح أن القص هو صوت المكان بينما الشعر صوت الوجدان وان نادي الشرقية طبع له ا(للدموع لغة أخرى)ثم اتجه للترجمة التي تجمع مرارة بحر الدمام بحلاوة تمر الأحساء ثم عرض قصته (تغريبة الحجر وهي قصة بحث عن الأنثى والاحتيال لها وكيف وظف للحضارة المصرية والبابلية بعدها قدم القاص حسين العلي انطباعه عن قصص المصبح في مداخلة له قال انا لا أعرف المصبح إلا أني قارئ مخلص لهو قال إن أول رواية قراها . كانت عام 1395ثم أشاد بمجموعات المصبح التي قرأها وحرفية المصبح في الخروج من مأزق الكتابة والطرح بعدها عرض المصبح ثلاث قصص قصيرة جدا هي : حافلة وصدق وقبله
ثم داخل الدكتور ربيع عبدالعزيز أثنى على لغة المصبح الشعرية وقصصه وكذلك الدكتور بسيم عبدالعظيم الذي عبر عن سعادته لسماع المصبح وأثني على مداخلة القارئ في القصة الأولى كروش حيث انتقل من بلع الطعام إلى بلع التراث ثم داخل الدكتور عمر عجلوني وعباس عاشور وأثنى المداخلان على قصص وإبداعات المصبح0