عقدت اللجنة المنظمة لمسابقة الأفلام القصيرة في قسم المسرح في جمعية الثقافة والفنون في الأحساء، اجتماعاً موسعاً للجان العاملة فيها، للإطلاع على آخر المستجدات التي وصل إليها العمل استعداداً لانطلاقة المسابقة، حيث بدأه المشرف العام على الملتقى ومدير الجمعية سامي عبد اللطيف الجمعان بكلمة ترحيبية، أشار من خلالها إلى "أهمية هذه الفعالية التي تقام لأول مرة في الأحساء، وهي تتبع التوجه الحالي نحو ثقافة الصورة وتأثيرها على المجتمع، من خلال تشجيع المواهب المهتمة بالعمل الدرامي".
وأوضح الجمعان أن "هذا النشاط يستهدف الهواة، ويستبعد المحترفين، وهي خطوة جديرة بالتقدير، لأن هذه الفئة من المجتمع يجب أن تشجع بشكل كبير لتثمر نتاجاً إيجابياً على المجتمع"، وركز مدير الملتقى علي الغوينم على أبرز "أهم القرارات التي أقرتها اللجان في اجتماعها التحضيري الأول"، وأشار إلى شروط العمل المقدم، وأهداف المسابقة والخطة المقررة لها، وتوزيع اللجان العاملة فيها، وتحديد الجوائز المقدمة.
وأكد الغوينم أن "جاهزية اللجان العاملة توحي بجدية العمل، والتنظيم الدقيق الذي سيواكب هذه المسابقة سيكون سراً من أسرار نجاحها"، مضيفاً أن "أعمالاً كثيرة قدمت تظهر مدى أهمية تبني مثل هذه المواهب، وتشجيعها، ونحن فخورون بأن مثل هذا النشاط يقام على أرض الخير الأحساء".
وتحدث بالنيابة عن مسؤول تلقي الأعمال المشاركة علي الأحمد، موضحاً أن "اللجنة تلقت أكثر من 12 عملاً درامياً، بينها فيلم كرتوني واحد، إلى جانب أن أكثر من خمسة أعمال لم تصل بعد لكنها في طريق الوصول"، وتحدث رئيس العلاقات العامة والإعلام محمد الرويشد عن شعار المسابقة، الذي تم الاتفاق عليه من قبل اللجان المنظمة بعد عدة خيارات متاحة، التي تحكي تفاصيله أبرز جوانب المسابقة.
وقال الرويشد "الشعار يحمل روح الموهوبين الهواة، وتم اختياره بعناية، فالألوان المختارة فيه وهي الأحمر والأزرق والأصفر من المعروف انها الألوان الأساسية، إلى جانب الشكل المثلثي المائل باتجاه اليمين وهو علامة تشغيل الأفلام، ويحمل الحرف الأول من الاحساء باللغة الإنجليزية، وهو حرف صغير للدلالة على أن المتسابقين غير محترفين بل هواة".
وإلى جانب هذه اللجان شكلت لجان أخرى منها لجنة المشاهدة، ومهمتها فرز الأعمال وترشيح المناسب منها، واللجنة المالية، واللجنة الاستشارية، ولجنة الخدمات، ولجنة الإعداد والتنظيم، ولجنة التحكيم التي اختير لتمثيلها المخرج المسرحي نوح الجمعان رئيساً، وسلطان النوة، ويحيى العوفي، وستعرض الأفلام المشاركة التي تقرر أن تكون عشرة أفلام فقط على مدى خمسة أيام، من خلال شاشة معدة، ومقاعد متخصصة للجمهور.
وأكد مدير المسابقة علي الغوينم أنها "ستحوي مفاجآت عدة، من أبرزها حفلا الافتتاح والختام، اللذان لن نكشف عن تفاصيلهما لكننا نعد بأن ندهش الجميع بما سيقدم خلالهما، إلى جانب أنه ستكون هناك جلسات نقدية تلي كل عرض نستضيف من خلالها عمالقة في النقد والفن، ونحن على ثقة بأن المسابقة ستحقق ما نصبو إليه، مضى الغوينم يقول أجدها فرصة سانحة لكي ندعو الجمهور الكريم من أرجاء الوطن لحضور هذه العروض والاستمتاع بها".