ثقافة وفنون الأحساء تحتفي بالشعر الشعبي للقناص والشمري والشدي وتكرم الرزقي    |   ثقافة وفنون الأحساء تحتفي بالشعر الشعبي للقناص والشمري والشدي وتكرم الرزقي    |   الوصيفر ينضم رسمياً للجنة التراث والفنون الشعبية بجمعية الأحساء    |   افتتاح مبهر لمعرض رسوم الأطفال بثقافة وفنون الأحساء    |   الجمعان يفتتح معرض رسوم الأطفال ويكرم المشاركين به    |   ثقافة وفنون الأحساء تزور آثار العقير وتقيم عدة مسابقات    |   جمعية المسرحيين السعودية تشكل لجانها العاملة وتطلق حملتها التعريفية    |   السبت يحلق بإبداعاته وأطروحته الجميلة ( الأحساء ذاكرة مكان )    |   السبت يقدم سواليف عن الحياة الاجتماعية القديمة بمقهى الأحساء الثقافي    |   الجمعان يفتتح معرض الحسا عبق الماضي الضوئي بالبستان مول    |   

  القائمة الرئيسية



  ملحقات الموقع

  • ألبوم الصور
  • افضليات


  •   الصفحات الاضافية

  • ملتقى الأفلام القصيرة


  •   أقسام الاخبار

  • أخبار الجمعية
  • مقهى الأحساء الثقافي
  • لجنة الفنون المسرحية
  • لجنة الفنون التشكيلية
  • لجنة الترث و الفنون الشعبية
  • لجنة الخط العربي
  • الرواق الضوئي

  •   تصويت

    هل شاركت في احدى فعاليات الجمعية سابقاً ؟
    نعم
    لا

    نتائج التصويت
    الأرشيف

      تصويت

    ماهو رأيك في موقعنا الجديد ؟
    رائع
    عادي
    سيء

    نتائج التصويت
    الأرشيف

      محرك البحث





    بحث متقدم


      القائمة البريدية



      إحصائيات

    الاخبار: 82
    الملفات: 1
    التوقيعات: 0
    المواقع: 2
    الردود: 18

      المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :1
    عدد الزيارات : 67751
    عدد الزيارات اليوم : 149
    أكثر عدد زيارات كان : 11380
    في تاريخ : 02 /11 /2008


      تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك




    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - فرع الأحساء » الأخبار » أخبار الجمعية


    مداخلون يحذرون من "المبالغة" في وصف تأثيره على الأدب العربي

     




    قال الكاتب سامي الجمعان إن الطبعات" المهمة" من كتاب ألف ليلة وليلة، كطبعتي "كلكتا" وبيروت لم تعد موجودة في المكتبات.

    الدمام: زكريا العباد المصدر ( جريدة الوطن ) وأضاف معلقاً على قول الشاعر أحمد الملا عن الكتاب "إنه أصبح محارباً ومتهماً": إنه كتاب موسوعي يحتوي على الكثير من العلوم والمعارف ولكن الطبعات المتوفرة منه هي "كتيبات" مختصرة ومنقحة. جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الجمعان مساء الثلاثاء المنصرم بنادي الشرقية الأدبي تحت عنوان (ألف ليلة وليلة..سحر السرد وتجلياته الدرامية) والتي تحدث فيها عن جوانب درامية وفنية في قصص ألف ليلة وليلة وقدّم لهذه المحاضرة عضو النادي الأدبي الشاعر أحمد الملا. وتحدث الجمعان خلال محاضرته عن "عناصر درامية في حكايا ألف ليلة وليلة" وفصل في عنصر "الصراع "، حيث ذكر أن الليالي قدمت جوانب من الصراع مع المجهول والطبيعة والمخلوقات الخارقة والغريبة. وعدد من أمثلة الصراع في الكتاب الصراع النفسي داخل شهريار والصراع داخل أبي الحسن الخليع الذي تمنى أن يحكم لليلة واحدة لكي يحكم بالعدل ولما تمّ له ما أراد ظلم زوجته وأهله، ومن أمثلة الصراع النفسي الغيرة في نفس زبيدة حيث دفعتها للانتقام من جاريتها الجميلة قوت القلوب وصراع الرجل مع المرأة الذي وصفه " بصراع الإرادات " والذي تعددت أشكاله ليشمل صراع الملك والملكة وصراع الساحر والساحرة والجني والجنية والفقير وزوجته الفقيرة وأوضح أن الكتاب ينطلق من الصورة النمطية السيئة للرجل في ذهن المرأة والصورة النمطية السيئة للمرأة في ذهن الرجل. وعن العمق النفسي في ألف ليلة وليلة قال إن الدرس العلمي قد أغفل الجانب النفسي لألف ليلة وليلة، ثم انتقل للحديث عن الجانب الأسطوري في الكتاب مؤكداً تأثيره في جموح الخيال إلا أن الخيال يصور الشخصيات بشكل كاريكاتيري أيضاً، وعن الشخصية قال إن من الطبيعي في النظرة الشعبية أنها تقسم الشخصيات إلى أبيض وأسود أو خير وشر ولا منطقة وسطى أو رمادية بينهما وضرب الجمعان مثالاً على دور الأسطورة بشخصية السندباد ففي كل رحلاته يموت كل من معه ويبقى هو لكي تستمر الأسطورة في إنتاج ذاتها من جديد. وتحدّث الجمعان عن دقة التصوير في الكتاب وتسيد الوصف البصري للأحداث ورد على جملة من المداخلين الذين تنوّعت آراؤهم حول الكتاب فالدكتور مبارك الخالدي أضاف إلى أنواع الصراع التي طرحها المحاضر صراع المتلقي بين صورتين للمرأة تردان في قصص ألف ليلة وليلة إحداهما تتماشى مع المفهوم الذكوري وتنتقص من المرأة وأخرى إيجابية تتمثل في شهرزاد المحررة لنفسها ولبنات جنسها، مشيراً إلى ضرورة الالتفات إلى جوانب قد تكون سلبية في الكتاب وعدم الانسياق وراء المبالغة في الثناء عليه،مستشهداً برأي الدكتور نادر كاظم الذي قارن بين صورة المرأة الشبقة في القصص وصورة " الآخر " المتمثلة في العبيد السود، وكان رأي الوصالي قريباً من الخالدي إذ انتقد مبالغة المحاضر في وصف أثر قصص ألف ليلة وليلة على الأدب العربي بل إنه تعداها إلى العالمي، حيث وصفه بمكوّن النسق الاجتماعي باتجاه المرأة في حين أن الكتاب هو نتاج للعقلية الذكورية واستمرار للتفريق بين الحرة والأمة وهو نتاج زمن ما بعد الرسالة. أما الشاعر وليد حرفوش فنفى أن يكون الصراع لدى شهريار صراعاً نوعياً أو جنسياً أو انتقامياً وقال واصفاً الصراع " أراد شهريار أن ينتقم من مائدة اللحم التي لا تستطيع أن تشغله من الناحية الفكرية فهو يقتل المرأة التي ينتهي منها عند الصباح.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



    w

    تصميم مواقع :نازك , بدعم من : البوابة العربية

    الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون - فرع الأحساء